Wednesday, December 18, 2019

الدول الأكثر فقرا "تعاني من السمنة وسوء التغذية في آن واحد"

أمرت محكمة يابانية صحفيا بارزا بدفع ما يعادل 30 ألف دولار لصحفية اتهمته باغتصابها.
وقالت الصحفية شيوري إيتو إن نوريوكي ياماغوتشي اغتصبها عام 2015 بينما كانت فاقدة الوعي.
وقال مدعون إنه لا توجد أدلة كافية لرفع دعوى جنائية، ولذا اضطرت إيتو لرفع دعوى مدنية. لكن ياماغوتشي قال إنه سيطعن على الحكم الصادر عن المحكمة
وأصبحت إيتو رمزا بارزا في حركة "أنا أيضا" في بلد قلما يبلغ فيه ضحايا الاعتداء الجنسي عن الحوادث التي تعرضوا لها.
وقالت إيتو (30
وبحسب تقرير حكومي صادر عام 2017 فإن حوالي 4 في المئة فقط من ضحايا الاغتصاب يقدمون بلاغات للشرطة.
وقالت إيتو إن ياماغوتشي، الذي يعتقد أن له علاقات قوية مع رئيس الوزراء شينزو آبي، دعا الصحفية لوجبة عشاء لمناقشة فرصة وظيفية محتملة.
وتشك في أنه جرى تخديرها، إذ تقول إنها استعادة وعيها لتجد نفسها في "غرفة بأحد الفنادق" وهو معها.
وتقول إيتو إنها كانت تعمل مع وكالة رويترز عندما وقعت الحادثة المزعومة.
وكان ياماغوتشي مدير مكتب واشنطن لوكالة "إذاعة طوكيو"، وهي مؤسسة إعلامية كبيرة في اليابان.
وخلصت الشرطة إلى أنه لا توجد أدلة كافية بشأن الحادث.
وينفي ياماغوتشي ارتكاب أي مخالفة، ويقول إن ممارسة الجنس كانت بالتراضي، ورفع دعوى قضائية مضادة للحصول على تعويض.
وأحرز جوناثان كودجيا هدفين لأستون فيلا، وكان أحدهما من صناعة المحمدي.
وفي الشوط الثاني أحرز أستون فيلا هدفا واحدا مرره محمود تريزيجيه واسكنه ويسلي الشباك في الدقائق الأخيرة.
وبهذه النتيجة صعد أستون فيلا إلى نصف نهائي البطولة لأول مرة منذ موسم 2012-2013، بينما خرج ليفربول من دور الثمانية لأول مرة منذ موسم 2007-2008.
وتعد هذه الهزيمة هي الأولى لفريق ليفربول بعد 20 مباراة في جميع المسابقات التي يشارك فيها هذا الموسم، وكانت آخر هزيمة أمام نابولي الإيطالي في دوري أبطال أوروبا سبتمبر/أيلول الماضي.
ويخوض ليفربول مباراته الأولى في كأس العالم للأندية أمام مونتيري المكسيكي اليوم الأربعاء. وسيلتقي الفائز مع فلامينغو البرازيلي الذي تأهل إلى نهائي البطولة بفوز على الهلال السعودي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.
عاما) إنها تشعر بسعادة كبيرة للقرار الذي صدر عن المحكمة.
شهد تجمع دولي لمناقشة أزمة اللاجئين توجيه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، سهام النقد إلى تعاطي المجتمع الدولي مع أوضاع النازحين السوريين، في الوقت الذي امتدح فيه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، كرم الدول الفقيرة التي تستضيف الأغلبية من اللاجئين حول العالم.
وجاء هذا أثناء المنتدى العالمي للاجئين في مدينة جنيف السويسرية، الذي تحدث فيه أردوغان عن "عدم استجابة" القوى العالمية الفاعلة لدعوة بلاده لإيجاد حل فعال لمشكلة اللاجئين المزمنة.
وشدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على ضرورة إعادة توطين أكثر من مليون لاجئ سوري في "المنطقة الآمنة" في شمال سوريا "خلال مدة قصيرة جداً".
واعتبر أردوغان أن حل مشكلة اللاجئين غير ممكن إلا من خلال اتخاذ خطوات على مستوى عالمي، معتبراً أن نقص المساعدات الدولية لتركيا لدعم اللاجئين دفعها إلى إطلاق عمليات في شمال شرق سوريا لبناء "منطقة آمنة وتطهيرها"من المقاتلين الأكراد الذين تعتبرهم أنقرة "إرهابيين".
وكانت جماعات كردية اتهمت الرئيس التركي باستخدام ورقة اللاجئين السوريين لتنفيذ "مخططاته التوسعية".
ونقلت وكالة الأناضول التركية الرسمية عن أردوغان قوله "عندما نقول تعالوا لنؤسس منطقة آمنة شمالي سوريا، يردّون بأنه اقتراح جيد للغاية، ولكن عندما يتعلق الامر بالدعم، مع الأسف لا يدعمون".
وقال أردوغان علينا أن "نستخرج النفط من الآبار التي يسيطر عليها الإرهابيون في سوريا، وننجز مشاريع بناء الوحدات السكنية، والمدارس، والمستشفيات، في المناطق المحررة من الإرهاب، ونوطن اللاجئين فيها.. ولكن لا نلمس استجابة لهذه الدعوة، لأن النفط أهم بالنسبة لهم".
من جهته قال الأمين العام للأمم المتحدة إن العالم يحتاج إلى تغيير الطريقة التي يتعامل بها مع أوضاع اللاجئين داعياً إلى بذل المزيد من أجل مساعدة الدول الفقيرة التي تستضيف العدد الأكبر من اللاجئين.